أعلن رئيس جبهة العمل الإسلامي – هيئة الطوارئ الشيخ سيف الدين الحسامي، أن "الوضع الأمني لم يعد يحتمل في طرابلس، ولا حتى في باقي المناطق الشمالية التي يعتدى عليها من قبل ميليشيات حزب الله وأزلامهم النظام السوري، في حين أن الوضع في مناطق حزب الله متعافية على ما يبدو، وبصحة جيدة أكثر فأكثر كلما زاد عدد قتلى عناصر حزب الله الذين يسقطون مجموعات في القصير الأبية التي لم تحلم يوما بأن تكون مقبرة لغزاة تغنوا بقتال العدو الصهيوني، وكانت كذبة كبيرة، فأصبحوا حراس حدود لهم".
ودعا في بيان أهالي جبل محسن إلى "الثورة على زمرة رفعت عيد ووالده وأسياده، والذين يرهبون المواطنين بحجج وهمية لا تنطلي على العقلاء".
وتوجه إلى أبناء جبل محسن، قائلا "حان وقت إعادة اللحمة بين الطرابلسيين والحالة التي كانت طرابلس تتغنى بها، من العيش المشترك إلى شعار "النسيج الطرابلسي" الغير متوفر إلا على أرض طرابلس ونفوس أبنائها، فلا الأجهزة التي تجهز على هذه المقومات التي يقوم عليها المجتمع الطرابلسي قادرة على تقسيم الطرابلسيين طوائف، ولا المتآمرين على هذه المدينة قادرين على الإستمرار في لعبتهم القذرة منذ سنوات ليست بقليلة، حيث أودعوا الفتن، وغرزوا الألغام الطائفية، إلا أنهم إستسلموا وراحوا يفسدون ويخربون بنهج آخر وبحقد أعمى".
من جهة أخرى، توجه إلى المسؤول السياسي للحزب "العربي الديمقراطي" رفعت عيد، قائلا: "لو لم يكن كلام اللواء أشرف ريفي صاعقا عليكم وعلى أسيادك الذين يمتهنون الإرهاب، لما قام أسيادك بالتلويح بتدخل آلة القتل السورية النظامية، ومن هنا، نقول لك أننا قادمون لتحرير أهلنا في الجبل من رجسكم وتنظيف المنطقة التي تأخذوها رهينة وتأخذون أخواتنا وأخواننا وأطفالنا في مختلف الطوائف رهائن ودروع بشرية لتنفيذ مآربكم وإبنزاز البلد".























































